فيه١، لأن هذا لم يقبل الحوالة على غَنِيٍّ، اتباعًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم٢، إلا لرضائه٣، واختياره إياه على من كان له٤ عليه المال٥.
فإذا٦ أبرأه وحده، فكيف٧ يبرأ الذي قَبِلَ الحوالة عليه واختاره؟!
وفيما قال رسول الله ﷺ لأبي قتادة: الديناران عليك - الذي٨ ضمنهما عن الميت - قال: نعم، فأعاد، فقال له: حق الغريم عليك، والميت منهما بريء. قال: نعم، فتقاضى رسول الله ﷺ أبا قتادة الدينارين، بعدما برئ الميت منهما وضمنهما٩، ولو