مباح١، إنما رأى أصحاب النبي ﷺ ومن بعدهم أن يتحاماها الناس لكي لا يدخل٢ عليهم في صومهم شبهة٣.
لذلك نهوا الشباب أن يتعرضوا لها ورخصوا للشيوخ لما هم عليه٤ أكثر أمنا٥، وإنما الأصل في ذلك أن لا يجاوز٦ الحد حتى يفضي إلى جماع في الفرج أو دونه عمداً، لأن حكم ما دون الفرج إذا تعمده حتى أمنى كالحكم في الفرج، عليه القضاء