Skip to content

مختصر تاريخ دمشق سعد بن مالك أبي وقاص

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٩/ ٢٥٠

سعد بن محمد بن يوسف

ابن محمد بن غسان بن عبد الرحمن بن بشر بن عبد الله بن حارس بن همام بن مرة بن ذهل ابن شيبان، أبو رجاء الشيباني القزويني سمع بدمشق.

روى عن أبي علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك سنة ثمان وأربع مئة بدمشق في مسجد باب الجابية بسنده عن أبي هريرة قال: سأل رجل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا، فنتوضأ بماء البحر؟ فقال رسول الله ﷺ: هو الطهور ماؤه، الحل ميتته.

سئل هذا الشيخ عن مولده فقال: حججت وكنت ابن عشرين سنة، ولم أر الحجر بموضعه لأنه لم يكن رد.

سعد بن مالك أبي وقاص

ابن أهيب ويقال: وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، أبو إسحاق القرشي الزهري.

أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. شهد بدراً والمشاهد بعدها، وشهد غزوة أسامة إلى أرض البلقاء، وروى خطبة عمر بالجابية، قال: وأظنه لم يشهدها، وشهد أذرح يوم الحكمين، ووفد على معاوية.

حدث سعد بن أبي وقاص:

أنه مرض عام الفتح مرضاً أشفى منه على الموت، فأتاه النبي ﷺ يعوده، وهو بمكة، فقال: يا رسول الله، إن لي مالاً كثيراً، وليس يرثني إلا ابنتي، أفأتصدق بثلثي