Skip to content

مختصر تاريخ دمشق راشد بن داود أبو المهلب

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٨/ ٢٥٦

حرف الراء

راشد بن داود أبو المهلب

ويقال: أبو داود اليرسمي الصنعاني، صنعاء دمشق حدث عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه قال: إني لمع النبي ﷺ في بيت ونفر من أصحابه فقال: انظروا هل فيكم من غيركم؟ وهو يعني أهل الكتابين، فنظر بعضهم إلى بعض فقالوا: لا، قال: أجف الباب فأغلق الباب ثم قال: ارفعوا أيديكم وقولوا: لا إله إلا الله، ورفع رسول الله ﷺ يده ورفعنا أيدينا فقلنا: لا إله إلا الله فقال: أبشروا. ثم قال: ضعوا أيديكم. فوضعنا أيدينا، ثم قال: أبشروا فقد غفر لكم. إني بها بعثت وبها أمرت، وعليها وعدت، وعليها أدخل الجنة.

وفي حديث آخر بمعناه قال: ثم وضع نبي الله ﷺ يده ثم قال: الحمد لله، اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها، ووعدتني عليه الجنة، إنك لا تخلف الميعاد. ثم قال: أبشروا فإن الله قد غفر لكم.

قال الدارقطني: راشد ضعيف، لا يعتبر به.