مختصر تاريخ دمشق
سعد بن محمد بن سعد
ويقال: ابن عبد الله بن سعد، أبو محمد ويقال: أبو العباس البجلي البيروتي القاضي قاضي بيروت.
روى عن عبد الحميد بن بكار بسنده عن حريث بن قبيصة قال: لما شارفت المدينة قلت: اللهم، يسر لي جليساً صالحاً لعل الله تعالى ينفعني به، فدفع إلى أبي هريرة فقال له: إني سألت الله أن ييسر لي جليساً صالحاً لعل الله تعالى ينفعني به، فحدثني حديثاً سمعته من رسول الله ﷺ. قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن أول ما يحاسب به العبد صلاته، فإن صلحت سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله، ثم يقول: انظروا هل لعبدي من نافلةٍ؟ فإن كانت له نافلةٌ أتم بها الفريضة، ثم الفرائض كذلك لعائده الله ورحمته.
وحدث بسنده عن إبراهيم بن محمد الشافعي قال: سمعت عمي محمد بن إدريس الشافعي يقو: كانت لي امرأةٌ وكنت أحبها، فكنت إذا رأيتها قلت: من مجزوء الكامل
ومن البلية أن تحب ... ب ولا يحبك من تحبه
فتقول هي:
ويصد عنك بوجهه ... وتلج أنت ولا تغبه
توفي سعد بن محمد البيروتي سنة تسع وسبعين ومئتين.