Skip to content

مختصر تاريخ دمشق ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٢/ ١٤

ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه

عن أنس: أن رسول الله ﷺ كان بالبقيع فنادى رجل: يا أبا القاسم، فالتفت رسول الله ﷺ فقال الرجل: لست إياك أعني، فقال رسول الله ﷺ: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي.

وعن جابر قال: ولد لرجل منا غلام فسماه محمداً. فقال له قومه: لا ندعك تسميه باسم رسول الله ﷺ فانطلق بابنه حامله على ظهره فأتى رسول الله ﷺ فقال: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم أقسم بينكم.

وعن جابر بن عبيد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فأنا أبو القاسم أقسم بينكم.

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا تجمعوا بين كنيتي واسمي أو بين اسمي وكنيتي، أنا القاسم، الله يعطي، وأنا أقسم.

وأما نهيه عن الجمع بينهما فقد روي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: من تسمى باسمي فلا يكتني بكنيتي.

وعنه ﷺ قال: لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي.