Skip to content

سمات المؤمنين في الفتن وتقلب الأحوال السمة الخامسة السمع والطاعة لولاة الأمر

سمات المؤمنين في الفتن وتقلب الأحوال

صالح آل الشيخ

Printed page ٢١

[السمة الخامسة السمع والطاعة لولاة الأمر]

مما دلّتْ عليه النصوصُ وتظاهرتْ لزومُ السمع والطاعة لوليِّ الأمر المسلم، لأن السمع والطاعة أمر عظيمٌ، خَالَفَ به رسولُ الله ﷺ أهلَ الجاهلية.

وقد ذكره إمام الدعوة الشيخُ محمدُ بنُ عبدِ الوهاب ﵀ في " مسائل الجاهلية " في أوائل المسائل مع التوحيد.

وذكر التوحيد، والنهي عن الشرك فيما خالف به رسولُ الله ﷺ أهلَ الجاهلية. .

وذكرَ الاجتماعَ، وعدمَ الافتراقِ. .

وذكر الطاعةَ.

وهذا أصل عظيم، نَقَلَ به النبي ﷺ الأمةَ عمَّا كان عليه أهلُ الجاهليةِ، ولهذا قال:

«لا تَرْجِعُوا بعدِي كُفَّارا يَضْرِبُ بعضُكم رِقابَ بَعْض» (١) .