Printed page ١/ ١٠٩
وقد تقدم هذا الجواب.
وليس في كلام الشيخ أن المؤمن يؤاخذ بإزر (١) غيره، حتى يرد عليه بقوله تعالى: وَلَا (٢) تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [الإسراء / ١٥] .
بل في كلام الشيخ أن عداوة المشركين وبغضهم (٣) من واجبات الدين، وتاركه ما استقام إسلامه، فأين هذه من هذه؟ لقد أبعدت المرمى، واستحكم عليك الجهل والعمى.
وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] (٤) [المائدة / ١٠٥] .
فسرها حديث أبي (٥) . ثعلبة (٦) . وحديث (٧) . أبي بكر (٨) . وفيهما [٣٥] .