Skip to content

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام القسم الثاني النص المحقق فصل فيه الشفاعة المثبتة والمنفية والمقصود بملكية الشفاعة

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

عبد اللطيف آل الشيخ

Printed page ٣/ ٤٠٤

[فصل فيه الشفاعة المثبتة والمنفية والمقصود بملكية الشفاعة]

فصل قال المعترض: (وقد قال هذا الرجل في موضع آخر تكلَّم به على قوله تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] [الفاتحة: ٤] . قال: فمن عرف تفسير هذه الآية، وعرف تخصيص الملك ذلك اليوم (١) عرف تخصيص هذه المسألة، وأن معناه عند جميع المفسرين كلهم ما فسَره الله به في قوله: ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الانفطار: ١٩] [الانفطار -١٩] . ثم (٢) قال: فأين هذا المعنى والإيمان بما صرَّح به القرآن مع قوله ﷺ: " «يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا» " (٣) من قول صاحب البردة في قوله (٤) .

ولن يضيق رسولَ الله جاهُك بي ... إذ (٥) الكريم تجلى باسم منتقم