Skip to content

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام القسم الثاني النص المحقق فصل مناقشة مسألة المؤمن المقيم ببلاد المشركين ولا يمكن ترك وطنه ويقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

عبد اللطيف آل الشيخ

Printed page ١/ ٢٥٠

(أي (١) تكفير بالعموم وإيجاب للهجرة أبلغ من هذا؟) .

وهو كما ترى في نوع خاص من الأمة، وقسم من أقسام لا (٢) يحصيها إلا الله.

ثم أخذ المعترض في تجهيل الشيخ ونسبته إلى الهوى؛ وأنه لم يأخذ ما ذهب إليه عن العلماء، ولم يجلس عند عالم يتعلم منه بعد (٣) تعليم أبيه، وأن أباه نهاه عما بدر منه من ترهاته (٤) وقال: (ويل للناس منك) . وأن أهل البصرة أخرجوه؟ ثم نهاه أخوه، وأن أتباعه لو طلبت منهم طريقا يتصل إلى النبي ﷺ لم تجدها، وأنهم لا يعرفون ذلك، وأنهم، يأخذون عن حدثني قلبي عن ربي، وأنه لا يحسن الفرائض فضلا عن العول والحساب والمناسخات (٥) وأطال بخرافات كقوله: (سموا "الإقناع " المقلاع (٦) و "الدليل" المتيه (٧) وجعل له مختصرا من "الشرح الكبير" و "المغني " و " الإنصاف"، حل (٨) فيه قيوده، وكدر وروده، وقصر أتباعه عليه، وقال: اجتهدوا، وحاشا أني سمعت عندهم لأصول الفقه