Skip to content

الدرر السنية في الأجوبة النجدية سورة القصص

الدرر السنية في الأجوبة النجدية

عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١٣/ ٣٤٤

سورة القصص

وقال أيضا: الشيخ محمد، رحمه الله تعالى:

﷽

﴿طسم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِنَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [سورة القصص آية: ١-٣] .

فيه مسائل:

الأولى: التنبيه على جلالة القرآن وعظمته.

الثانية: التنبيه على وضوحه; وقوله: ﴿بِالْحَقِّ﴾ فيه علامة النبوة.

الثالثة: أن العلم بين يعرفه أهل القرآن والإيمان، وإن جهله غيرهم.

وقوله: ﴿إنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ﴾ [سورة القصص آية: ٤] إلى آخره:

فيه: ذم العلو في الأرض.

الثانية: ذم جعل الرعية شيعا.

الثالثة: التنبيه على كبر هذا الظلم.

الرابعة: التسجيل عليه أنه من هذه الطائفة; فمن أراد من الرؤساء أن يكون مثله فهذا فعله، ومن أراد اتباع الخلفاء الراشدين، فقد بان فعلهم. وقوله: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ﴾ [سورة القصص آية: ٥] إلى آخره: هذه الإرادة القدرية بخلاف قوله: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ [سورة الأحزاب آية: ٣٣] وأمثالها، فهي: إرادة شرعية.

الثانية: أن ابتلاءهم بالاستضعاف سبب المنة عليهم،