Skip to content

الدرر السنية في الأجوبة النجدية [ما في تفسير محمد صديق من بعض عبارات المتكلمين]

الدرر السنية في الأجوبة النجدية

عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١٣/ ٥٦

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: "اقرؤوا القرآن بلحن العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الكتاب، وأهل الفسوق، فإنه سيجيء أقوام يرجعون بالقرآن، كترجيع الغناء والرهبانية، لا يجاوز حناجرهم ". وأما تحسين الصوت بالقرآن على غير الوجه المكروه، فمندوب إليه ; قال الإمام أحمد: يحسن صوته بالقرآن ; وقال النبي ﷺ: " ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت، يتغنى بالقرآن يجهر به " ١، وفي حديث آخر: " زينوا القرآن بأصواتكم " ٢ وفي حديث آخر: "حسن الصوت زينة القرآن" ومما قال النبي ﷺ لأبي موسى: " لو رأيتني أستمع لقراءتك البارحة " فقال أبو موسى: لو علمت أنك تستمع لحبرته لك تحبيرا، أي: حسنته.

[حكم من يقرأ القرآن ويتتعتع فيه]

سئل الشيخ: عبد الله بن عبد العزيز العنقري، عن الذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، هل يدخل في الوعيد الوارد فيمن زاد في القرآن؟

فأجاب: لو قلنا بهذا لانسد باب تعلم القرآن ; وهذا من خرافات الجهال ; بل قد ثبت في الحديث المتفق على صحته، عن النبي ﷺ قال: "من قرأ القرآن وهو ماهر فيه فهو مع السفرة الكرام البررة، ومن قرأ وهو يتتعتع فيه، وهو عليه شاق " وفي رواية " شديد، فله أجران " والزيادة في القرآن الموجبة للعنة، هي التي يتعمدها