Skip to content

الدرر السنية في الأجوبة النجدية [ما في تفسير محمد صديق من بعض عبارات المتكلمين]

الدرر السنية في الأجوبة النجدية

عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١٣/ ٥٥

[معنى تنكيس السور وحكمه]

سئل الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين، عن تنكيس السور؟

فأجاب: أما صورة تنكيس السور، فمثل أن يقرأ سورة آل عمران قبل سورة البقرة ; وأما تنكيس الآيات، فمثل أن يقول في قراءة: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ﴿إِلَهِ النَّاسِ﴾ ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ [سورة الناس آية: ٢] .

[حكم قراءة القرآن بالألحان]

وسئل عن قراءة القرآن بالألحان؟

فاجاب: أما قراءة القرآن بالألحان فكرهها العلماء، وقال أحمد ومالك: هي بدعة ; وقال أحمد: يحسن صوته بالقرآن.

وقال الشيخ تقي الدين: التلحين الذي يشبه الغناء مكروه، والألحان التي كره العلماء قراءة القرآن بها هي التي تتضمن قصر الحرف الممدود، ومد المقصور، وتحريك الساكن، وتسكين المتحرك، ونحو ذلك ; يفعلون ذلك لموافقة نغمات الأغاني المطربة. ولها عند أهلها أسماء كالبريطي والرومي، والمكي، والإسكندراني ; والمصري، والديباجي، والياقوتي، أسماء مبتدعة ما أنزل الله بها من سلطان، فإن حصل من ذلك تغيير نظم القرآن، كجعل الحركات حروفا، فهو حرام. وسأل رجل الإمام أحمد عن ذلك، فقال للسائل: ما اسمك؟ قال: محمد ; قال: ما يسرك أن يقال: يامو حامد.