Skip to content

الاختلاف بين رواة البخاري أخروه لا أذوقه حتى آتي أخي أبا قتادة، وكان أخاه لأمه. هكذا وقع في نسخة أبي محمد والقابسي

الاختلاف بين رواة البخاري

ابن المبرد

Printed page ٩٧

٩٦ - ذَكَرَ فِيهِ قَوْلَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حِينَ قَدِمَ مِنْ غَيْبَتِهِ، وَقُدِّمَ إِلَيْهِ لَحْمٌ فَقَالَ:

«أَخِّرُوهُ لا أَذُوقُهُ حَتَّى آتِيَ أَخِي أَبَا قَتَادَةَ، وَكَانَ أَخَاهُ لأُمِّهِ» . هَكَذَا وَقَعَ فِي نُسْخَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ وَالْقَابِسِيِّ

مِنْ رِوَايَةِ أَبِي زَيْدٍ وَأَبِي أَحْمَدَ: أَخِي أَبَا قَتَادَةَ، وَالصَّوَابُ: أَخِي قَتَادَةَ، وَهُوَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ الظَّفْرِيُّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا عَلَى الصَّوَابِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ لأَخِيهِ لأُمِّهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا

كِتَابُ اللِّبَاسُ بَابُ جَيْبِ الْقَمِيصِ عِنْدَ الصَّدْرِ