Skip to content

الاختلاف بين رواة البخاري لا، إلا ما في كتاب الله. قال أبو مسعود: يقال أن حديث وكيع عن سفيان هذا هو سفيان بن عيينة

الاختلاف بين رواة البخاري

ابن المبرد

Printed page ٥

٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ؟ قَالَ:

«لا، إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ» . قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: يُقَالُ أَنَّ حَدِيثَ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ هَذَا هُوَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ

وَلَمْ يُثْبِتْهُ عَلَيْهِ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: وَقَدْ رَوَاهُ يَزِيدُ الْمُقْرِئُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ أَيْضًا، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَحْفُوظٌ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَسَاقَهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ وَوَثَّقَ رِجَالَهُ

وَفِي آخِرِ كِتَابِ الْعِلْمِ