Skip to content

الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»

ابن تيمية

Printed page ٢٦

ويُعَزَّرُ فاعلُه.

ومن لعن أحدًا من المسلمين عُزِّرَ على ذلك تعزيرًا بليغًا, والمؤمنُ لا يكون لعَّانًا (١)، وما أقربَه مِن عَوْدِ اللَّعنة عليه.

قال: ولا تحِلُّ الصلاةُ عند القبور، ولا المشيُ عليها من الرجال (٢) والنساء، ولا تُعْمَلُ مساجدَ للصلاة؛ فإنه «اشتدَّ غضبُ الله على قومٍ اتخذوا قبورَ أنبيائهم مساجد» (٣).

قال: وأما لعنُ العلماء الأئمة (٤) الأشعريَّة, فمن لعنهم عُزِّرَ وعادت اللعنةُ عليه، فمَن لعن مَن ليس أهلًا للَّعنة وقعت اللعنةُ عليه، والعلماء أنصارُ فروع الدين، والأشعرية أنصارُ أصول الدين.

قال: وأما دخولهم (٥) النيران، فمن لا يتمسَّكُ بالقرآن (٦) فإنه فتنةٌ لهم