والله تعالى أعلم، وقد رجحه بعض المؤرخين والمحدثين (١)، وكان نقش خاتمه «القوة لله جميعاً» (٢).
وكانت وفاته بالحميمة (٣)، ونقل إلى المدينة ودفن بالبقيع في القبر الذي فيه أبوه وعم أبيه الحسن بن علي في القبة التي فيها قبر العباس (٤).
ونقل ابن بابويه القمي روايات تفيد أن «الباقر» ﵁ قد مات مسموماً وأنّ المتهم في قتله هو الخليفة الأموي، ويهدف القمي من نقل هذه الروايات:
اتهام الأمويين وتعزيز الحقد عليهم وإظهار أنَّ الدولة الأموية لم يكن لها غرض إلا تتبع أهل البيت وقتلهم، وليس المراد من الإشارة إلى هذه النقطة تبرئة الدولة الأموية من المظالم بحق معارضي الخلافة من أهل البيت ومن غيرهم (٥)،