Skip to content

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر الفصل الخامس إجلال الباقر للصحابة وأهل العلم مدح الإمام «الباقر» للصحابة رضوان الله عليهم

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

بدر محمد باقر

Printed page ٢٧٢

الرواية التاسعة عشرة: ولم يتوقَّف «الباقر» عن الثَّناء على الشيخين حتى في حال مرضه ولحظاته الأخيرة، فعن سالم بن أبي حفصة قال: «دخلت على أبي جعفر وهو مريض فقال - وأظن قال ذلك من أجلي: اللهم إني أتولَّى وأحبُّ أبا بكر وعمر اللهم إن كان في نفسي غير هذا، فلا نالتني شفاعة محمد ﵌ يوم القيامة» (١).

ويتضح جليّاً تغليظ «الباقر» وتشديده في مسألة الطعن بصحابة النبي رضي الله تعالى عنهم بروايته لحديث النبي ﵌: «من سب نبياً قُتل، ومن سب صاحب نبي جُلد» (٢).

وأخيرا أقول لمن يطعن بخير البشر بعد رسول الله ﵌: قم كما قاموا، وصم كما صاموا، وانصر الدين كما نصروه، وافتح البلاد وانشر دين الله في الأرض كما فعلوا، وجاهد المشركين كما جاهدوا، قبل أن تحرك لسانك بالطعن فيهم ﵃ وأرضاهم، وصدق القائل:

أقلِّوا عليهم - لا أبا لأبيكم - من اللو... م أو سدوا المكان الذي سدوا