Skip to content

مجالس رمضانية مقدمة الطبعة الأولى

مجالس رمضانية

نجيب الشرعبي

Printed page ٥

مِنْ "لَطَائِفِ الْمَعَارِفِ" لِلْإِمَامِ ابْنِ رَجَبٍ الْحَنبَلِيِّ ﵀، مَعِ الْعَزْوِ فِي ذَلِكَ أَوْ غَيْرِهِ، كَمَا سَتَرَاهُ، وَتَصَرُّفٍ يَسِيْرٍ فِي ذَلِكَ، وَهَذَا حِيْنَ الْفَرَاغِ مِنْهُ، بَعْدَ ظُهْرِ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ، الثَّامِنِ وَالْعِشْرِيْنَ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ، لِسَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلَاثِيْنَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ، عَلَى صَاحِبِهَا أَفْضَلُ الصَّلَاةِ، وَأَتَمُّ التَّسْلِيْمِ، فِي قَرْيَةِ جَرَانِعَ، مِنْ أَعْمَالِ مَاوِيَةَ، مُحَافَظَةِ تَعِزَّ، وَأَسْأَلُ اللهَ ﷿ أَنْ يَجْعَلَ هَذَا الْجُهْدَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ، وَأَنْ يُبَارِكَ فِيْهِ، وَأَنْ يَنفَعَ بِهِ، ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ [هود: ٨٨].

• اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

كَتَبَهُ:

أَبُو يُوسَفَ نجِيْبُ بنُ عَبْدِه بْنِ قَاسِمٍ الأَحْمَدِيُّ الشَّرْعَبِيُّ

عَفَا الله عَنْهُ وَسَدَّدَهُ

* * *