Skip to content

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية والربع الثالث

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية

ابن فضل الله العمري

Printed page ١/ ١٦٣

نهرها. قالوا: وهو من العجائب] (١).

بلا وحكى ابن ظافر (٢)، قال: ركب [الأستاذ] (٣) أبو محمد بن صارة [مع أصحاب له] (٤) في نهر إشبيلية في عَشِيّة سال أصيلها (٥) على لُجَيْن الماء عقيانا، وطارت زواريقها (٦) في سماء اللهو (٧) عِقْبانا (٨)؛ وأبدى نسيمها من الأمواج [والدارات سُررا وأعكانا؛ في زورق يجول جَوَلان الطرف، ويسود اسوداد الطرف] (٩). فقال بديهًا: [من الوافر]

تأمل حالنا والجو طلق … محياه، وقد طَفِلَ المَساء

وقد جالت بنا عذراء حُبلى … تجاذب مرطها ريح رُخاء

بنهر كالسجنجل كوثري … تُعبّس وجهها فيه السماء