Printed page ٢٣/ ١٩٧
أعددته ورقاق الحد منتحلا … ومارنا لخطوب قد ألاقيها
هذا وبيضاء مثل النهي محكمة … نيطت (١) عليّ فما تبدو مساويها
قالت كنانة: أنى تذهبون (بنا (٢))؟ … قلنا: النخيل، فأموها ومن فيها
سقنا كنانة من أطراف ذي يمن … عرض البلاد على ما كان يزجيها
نحن الفوارس يوم الجر من أحد … هابت معد فقلنا نحن نأتيها
ثمت رحنا كأنا عارض برد … وقام هام بني النجار يبكيها
كأن هامهم عند الوغى فلق … من قيض ربد نفته عن أداحيها
قد نبذل المال سحا لا سحاب له … ونطعن الخيل شزرا في مآقيها
وليلة يصطلي بالفرث جازرها … يختص بالنقرى (٣) المثرين داعيها
لا ينبح الكلب فيها غير واحدة … من القريس (٤) ولا تسري أفاعيها
أوقدت فيها لذي الضراء جاحمة … كالبرق ذاكية الأركان أحميها
(البسيط)
فأجابه حسان بن ثابت (٥)، ﵁: