Skip to content

تاريخ الخلفاء - ت عكاوي فصل: فيما أنزل من الآيات في مدحه أو تصديقه أو أمر من شأنه

تاريخ الخلفاء - ت عكاوي

الجلال السيوطي

Printed page ٦٢

﴿عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى﴾

(١)

إلى آخر السورة في أبي بكر الصديق ﵁!.

وأخرج البخاري عن عائشة ﵂ أن أبا بكر لم يكن يحنث في يمين حتى أنزل اللّه كفّارة اليمين.

وأخرج البزار وابن عساكر عن أسيد بن صفوان - وكانت له صحبة - قال:

قال علي: (﴿وَاَلَّذِي جاءَ﴾ بالحق) محمد ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ أبو بكر الصّدّيق، قال ابن عساكر: هكذا الرواية (الحق) ولعلها قراءة لعلي.

وأخرج الحاكم عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَشاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ﴾ (٢) قال: نزلت في أبي بكر وعمر.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال: نزلت ﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ (٣) في أبي بكر ﵁، وله طرق أخرى ذكرتها في أسباب النزول.

وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر وابن عباس في قوله تعالى:

﴿وَصالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾

(٤)

قال: نزلت في أبي بكر وعمر.

وأخرج عبد اللّه بن أبي حميد في تفسيره عن مجاهد قال: لما نزلت ﴿إِنَّ اَللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ﴾ (٥) قال أبو بكر: يا رسول اللّه، ما أنزل عليك خيرا إلا أشركنا فيه، فنزلت هذه الآية: ﴿هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ﴾ (٦).

وأخرج إبن عساكر عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي: ﴿وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ﴾ (٧).

وأخرج إبن عساكر عن ابن عباس قال: نزلت في أبي بكر الصديق:

﴿وَوَصَّيْنَا اَلْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً﴾

(٨)

إلى قوله ﴿وَعْدَ اَلصِّدْقِ اَلَّذِي كانُوا﴾