سليمان بن عبد الملك (١)، أبو أيوب، كان من خيار ملوك بني أمية.
ولي الخلافة بعهد من أبيه بعد أخيه في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين.
روى قليلا عن أبيه، وعبد الرحمن بن هبيرة، روى عنه ابنه عبد الواحد، والزهري.
وكان فصيحا، مفوّها، مؤثرا للعدل، محبا للغزو، ومولده سنة ستين.
ومن محاسنه: أن عمر بن عبد العزيز كان له كالوزير، فكان يمتثل أوامره في الخير، فعزل عمّال الحجاج، وأخرج من كان في سجن العراق، وأحيا الصلاة لأوّل مواقيتها، وكان بنو أمية أماتوها بالتأخير.
قال ابن سيرين: يرحم اللّه سليمان! افتتح خلافته بإحيائه الصلاة لمواقيتها، واختتمها باستخلافه عمر بن عبد العزيز.