Skip to content

تاريخ الخلفاء - ت عكاوي فصل في نبذ من أخبار الرشيد، عفا الله عنه

تاريخ الخلفاء - ت عكاوي

الجلال السيوطي

Printed page ٣١٣

تضيق عيون الخلق عن نور وجهه … إذا ما بدا للناس منظره البلج

تفسحت الآمال في جود كفه … فأعطى الذي يرجوه فوق الذي يرجو

وقال القاضي الفاضل في بعض رسائله: ما أعلم أن لملك رحلة قط في طلب العلم إلا للرشيد، فإنه رحل بولديه الأمين والمأمون لسماع الموطأ على مالك ﵀، قال: وكان أصل الموطأ بسماع الرشيد في خزانة المصريين، قال: ثم رحل لسماعه السلطان صلاح الدين بن أيوب إلى الاسكندرية، فسمعه على ابن طاهر ابن عوف، ولا أعلم لهما ثالثا.

ولمنصور النمري (١) فيه:

جعل القران إمامه ودليله … لما تخيره القران ذماما

وله فيه من قصيدة:

إن المكارم والمعروف أودية … أحلك اللّه منها حيث تجتمع

ويقال: إنه أجازه عليها بمائة ألف.

وقال الحسين بن فهم: كان الرشيد يقول: من أحب ما مدحت به إليّ:

أبو أمين، ومأمون، ومؤتمن … أكرم به والدا برا وما ولدا

وقال إسحاق الموصلي (٢): دخلت على الرشيد، فأنشدته: