وجوه إعجاز القرآن العظيم
Printed page ٤٥
المبحث الأول أنواع التصانيف في إعجاز القرآن الكريم وأشهر المصنفات فيه
المطلب الأول أنواع التصنيف في إعجاز القرآن الكريم
انقسمت حركة الكلام على إعجاز القرآن الكريم منذ بداية نزول القرآن الكريم وإشهار النبوة والدعوة إلى الإيمان بالواحد الأحد إلهاً، وبمحمد ﷺ رسولاً، وبالقرآن الكريم كتاباً معجزاً مهيمناً على كل الكتب، إلى اتجاهين اثنين واضحين هما:
أولا: الاتجاه العدائي لإعجاز القرآن الكريم،
ويتمثل فيما يأتي:
١) الطعن بفصاحة القرآن الكريم وبلاغته، ومن ذلك ما نسب إلى الجعد بن درهم من الطعن بفصاحته، وأنها غير معجزة، وأن الناس قادرون على الإتيان بمثل القرآن الكريم (١).