٢) محاولات مجاراة القرآن الكريم في أسلوبه ونظمه من بعض الشعراء والكتّاب، وممن نسب إليه ذلك ابن المقفع وبشار بن برد والمتنبي وأبو العلاء المعري وابن سينا (١). وانتهت معارضات هؤلاء بالعجز والخور عن الإتيان بمثل القرآن الكريم.
٣) محاولات الطعن في إعجاز القرآن الكريم، ومن ذلك ما كتبه عبد المسيح الكندي في جوابه إلى عبد الله بن إسماعيل الهاشمي (٢).
٤) المناقشات الدينية بين المسلمين وأصحاب الديانات والملل في البلاد التي فتحها المسلمون، حول إثبات نبوة محمد ﷺ، وكان من ضمنها قضية إعجاز القرآن الكريم، فهي دليل واضح صريح على النبوة.