بلاد العرب
Printed page ٣٠٨
والكثيب الذي ذكره، رمل مشرف على السّليّ (١).
وروض القطا (٢) قريب من السّليّ.
ثم تجوز ذات الرئال حتى تنتهي إلى الحفر، حفر سعد (٣)، وهو ماء عذب خفيف بعيد القعر، واسع الأعطان، وهو في جرعاء سهلة ليّنة، مواصلة الدّهناء.
وفيه يقول الشاعر:
والله للنّوم بجرعاء الحفر … أهون من عكم الجلود بالسّحر (٤)
يعني جلود البقر التي يحملونها من اليمن إلى البصرة.
وبين الحفر وحجر يومان وليلتان، ثم تصدر