Printed page ٥١
وقال مرّة: (١)
جلت عن سميراء الملوك وغادروا … بها شرّقنّ لا يضيف ولا يقري
هجيني نمير طارقا ومجالدا … بني كلّ زحّاف إلى عرن القدر (٢)
فلو أنّ هذا الحيّ من آل مالك … إذا لم أجلاّ عن عيالمها الخضر
الّذين جلوا عن سميراء، هم رهط العلا بنو حبيب بن أسامة.
وسميراء (٣) مرحلة من مراحل طريق الكوفة إلى مكّة.
فصار فيها بنو جحوان الذين هجاهم، وهم قبيلة