Skip to content

فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز

ابن عوض

Printed page ٤/ ٣٢٩

كِتَابُ الأَطْعِمَةِ

يُبَاحُ: كُلُّ طَعَامٍ طَاهِرٍ (١)، لا مَضَرَّةَ فِيهِ (٢)، حَتَّى المِسْكُ (٣) وَنَحْوُهُ (٤).

كِتَابُ الأَطعمةِ

واحدُها طعامٌ، وهو: ما يؤكلُ ويُشربُ. والمرادُ هنا بيانُ ما يحرمُ أكلُه وشربُه، وما يُباح. وأصلُها الحلُّ؛ لقوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا﴾ [البَقَرَة: ٢٩]. وقوله تعالى: ﴿كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا﴾ [البَقَرَة: ١٦٨]. م ص [¬١].

(١) قوله: (يُبَاحُ كُلُّ طَعَامٍ طَاهِرٍ) لا نَجسٍ أو متنجسٍ. احترز به عن البولِ والرجيعِ الطاهرَين. ح ف.

(٢) قوله: (لا مَضَرَّةَ فِيهِ) بخلافِ نَحو مَسمومٍ. م ص [¬٢].

(٣) قوله: (حَتَّى المِسْكُ) لطهارتِه على المَذهب؛ لاستحالته من الدمويَّة [¬٣] إلى الطيبيةِ. ح ف.

(٤) قوله: (وَنَحْوُهُ) كالفاكهةِ المدَوِّدَةِ والمسوِّسَةِ، والباقلاءِ المُسوسةِ [¬٤]. ح ف.