Printed page ٦/ ٢٣٦
المتأخرون من الحنابلة (١).
وقيل: يكره، وهو قول في مذهب الحنفية، وقول في مذهب المالكية (٢)، ونص الإمام أحمد على أنه لا يتلفظ بها (٣).
وقيل: التلفظ بالنية خلاف الأولى، إلا للموسوس فيستحب، وهو مذهب المالكية (٤).
وقيل: يستحب في النسك خاصة (٥).
والصحيح أنه لا يشرع التلفظ، ولا الجهر بها، فالله سبحانه يعلم السر وأخفى، قال تعالى: ﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [الحجرات: ١٦].