Skip to content

موسوعة أحكام الصلوات الخمس المبحث الثاني في محل النية

موسوعة أحكام الصلوات الخمس

دبيان الدبيان

Printed page ٦/ ٢٣٠

المبحث الثاني في محل النية

المدخل إلى المسألة:

• النص القطعي في ثبوته، ودلالته لا يعارَضُ بكلام أحد من البشر، كائنًا من كان، ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، فإن لم يكن الفهم قاطعًا، بأن كان ظنيًّا، فالعلماء مطالبون بفهم النصوص بما يتفق مع الحقائق العلمية، بشرط أن تكون هذه حقائق، وليست نظريات قابلة للتغيُّر.

• ظواهر السمع تدل على أن العقل في القلب، والله أعلم (١).

• قد يُسَلِّم الناس لأمور يعتقدونها حقائق، وإنما هي أوهام من قائليها.

• العقل في القلب، واستقامة الدماغ شرط، والشيء يفسد لفساد شرطه.

[م-٣٩٠] أكثر الفقهاء على أن النية محلها القلب (٢).

وقيل: محلها الدماغ، وهو رواية عن أحمد (٣)، ونسب هذا القول لأبي حنيفة (٤).