Skip to content

شرح مختصر الكرخي ٦٠١ - فصل: [رفع الأيدي في التكبيرات التي من صلب الصلاة]

شرح مختصر الكرخي

القدوري

Printed page ١/ ٥٤٣

العيدين؛ ولأنها تكبيرة مقصودة لنفسها، غير قائمة مقام غيرها، كالتكبيرة الأولى.

وجه قول أبي يوسف: أنها تكبيرة مسنونة كتكبيرة الركوع.

٦٠١ - فَصْل: [رفع الأيدي في التكبيرات التي من صلب الصلاة]

قال: ولا يرفع يديه في التكبيرة التي يركع بها، ولا التكبيرة التي يقوم بها إلى الثانية؛ لأنها ليست من الزوائد، وإنما هي من صلب الصلاة، ففعلت كما يفعل في سائر الصلوات.

قال: ويقرأ في العيدين بأي سورة شاء، نحو: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، والغاشية، ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾، ونحو هذا من السور؛ لما روى النعمان بن بشير، وسمرة، وابن عباس: "أن النبي ﵊ كان يقرأ في العيدين ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ " (١).

وسئل أبو واقد الليثي: ما كان يقرأ النبي ﷺ في الأضحى والفطر؟ فقال: بـ ﴿ق﴾، و ﴿اقْتَرَبَ﴾ (٢).