شرح مختصر الكرخي
Printed page ١/ ٤٥٧
وعن أبي برزة الأسلمي: أن النبي ﵊ كان يقرأ في صلاة الغداة بستين إلى المائة (١)، وهذا هو الوسط الذي لا ينفر الجماعة.
والذي روي عن أبي بكر: أنه قرأ فيها البقرة (٢)، وعن عمر: أنه قرأ فيها سورة يوسف في الأولى، وفي الثانية: سورة الكهف (٣)، فيحتمل أن يكون ذلك لبيان الوقت.
٤١٩ - [فَصْل: قدر القراءة في الظهر]
وأما الظهر، فذكر محمد في "الأصل": يقرأ في الظهر نحو الفجر، أو دونه.
وفي "المجرد": عن أبي حنيفة ﵀ في الظهر: يقرأ بعبس، وإذا الشمس كورت، وفي الثانية: بلا أقسم، والشمس وضحاها.
والوجه فيه: ما روى أبو سعيد: أن النبي ﵊ كان يقرأ في الظهر في الأولَيَيْن في كل ركعة قدر ثلاثين آية، وفي الأخريين في كل ركعة قدر خمسة عشر، أو قال: نصف ذلك (٤).
٤٢٠ - [فَصْل: قدر القراءة في العصر]
وأما العصر، فقد قال محمد في "الأصل": ويقرأ في العصر بقدر عشرين