شرح مختصر الكرخي
وذلك لأنَّه مأمور بمتابعة الإمام، فما فعله قبله، لم يقع على وجه المتابعة، فلم يعتد به.
قال: ويكره أن يقرأ في الصلاة في غير حال القيام، لما روي: "أن النبي ﷺ نهي عن القراءة في الركوع والسجود"، وقال: "أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فإنه قمن (١) أن يستجاب لكم" (٢).
قال: ويكره السَّدْل في الصلاة، ولبسه الصمّاء، والسَّدْل: أن يجعل ثوبه على رأسه، أو كتفيه، ثم يرسل أطرافه من جوانبه، والصَمّاء: أن يجمع طرفي ثوبه ويخرجهما تحت إحدى يديه على إحدى كتفيه، إذا لم يكن عليه سراويل. وقد ذكر معلى كراهة السدل عن أصحابنا، ثم قال: والسدل: أن تجمع طرفي [ثوبك] (٣) من الجانبين جميعًا، فإذا ضممتهما أمامك فليس بسدل.
وقال الحسن: السدل أن يضع وسط ثوبه على عاتقه، ويرخي طرفيه (٤)، وقد روى أبو هريرة عن النبي ﷺ: "أنه نهى عن السدل" (٥) وفي خبر أبي جحيفة "أن رسول الله ﷺ مرّ برجل يصلي وقد سدل ثوبه، فعطفه عليه" (٦)
و [قد] روي كراهة السدل عن عليّ، وابن عمر، وهو قول التابعين: عطاء،