وسبب الاختلاف في الحروف: أنّ كلّ حرف مشدّد حرفان في الأصل، وحرف واحد في اللفظ والرسم، وبعض الحروف يثبت في بعض الأحرف السّبعة دون بعض، وبعض الحروف ثابت لفظا لا رسما، وبعضها رسما لا لفظا نحو: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾﴿وَسارِعُوا﴾(١) و ﴿إِبْراهِيمَ﴾(٢) و ﴿أُولُوا قُوَّةٍ﴾(٣) فاعتبر كلّ جهة من الجهات الجائزة فزاد بذلك أو نقص، [قاله الجعبري] (٤).