Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات وفائدة اختلاف السور بالمكي والمدني

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ٣/ ١١

الدمشقي، وأبو حيوة شريح بن يزيد الحمصي.

فهؤلاء الذين اشتهر عنهم العدد وتصدّوا لتعليمه.

فإذا اتّفق أبو جعفر وشيبة ونافع وإسماعيل قيل: مدني أوّل، وإن انفرد عنهم فمدني أخير، وإذا اتّفق ابن كثير ومجاهد فمكي فإن وافق المدني فحجازي، وإذا اتّفق كوفي وبصري فعراقي، وإذا اتّفق ابن عامر ويحيى فدمشقي، فإن وافقهما أبو حيوة فشامي (١).

وفائدة اختلاف السّور بالمكي والمدني:

معرفة الناسخ والمنسوخ لأجل التّقدّم والتّأخر، وله طريقان: سماعي وقياسي:

فالسّماعي: ما وصل إلينا نزوله بأحدهما.

والقياسي: قال علقمة عن عبد الله كلّ سورة فيها ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾ فقط بخلاف «الحج»، أو أوّلها حرف تهجّ سوى «الزّهراوين» (٢) و «الرّعد» في وجه، أو فيها قصة آدم وإبليس سوى الطولى فهي مكّيّة، وكلّ سورة [فيها قصص الأنبياء والأمم الخالية فهي مكية، وكل سورة فيها] (٣) فريضة أو حدّ فهي مدينة (٤).

ومن فوائد الفواصل: الإمالة (٥).