Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات الوسائل [فضائل القرآن]

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ١/ ١٠٢

وعن جبير بن مطعم (١) عن النّبيّ ﷺ: "أبشروا إنّ هذا القرآن سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسّكوا به فإنّكم لن تهلكوا ولن تضلّوا بعده أبدا" (٢) رواه الطّبراني في الكبير.

وعنه ﷺ: "كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض" (٣).

وعن ابن عباس ﵄ في قوله - تعالى -: ﴿وَاِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً﴾ (٤)، "هو كتاب الله" (٥).

وهذا من أبلغ الاستعارات، وألطف الإشارات، لمّا كان يتوصّل بالحبل والسّبب إلى نيل الأغراض استعير للقرآن الموصّل إلى نيل السّعادة الدّنيوية والأخروية.