وعن جبير بن مطعم (١) عن النّبيّ ﷺ: "أبشروا إنّ هذا القرآن سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسّكوا به فإنّكم لن تهلكوا ولن تضلّوا بعده أبدا" (٢) رواه الطّبراني في الكبير.
وعنه ﷺ: "كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض" (٣).
وعن ابن عباس ﵄ في قوله - تعالى -: ﴿وَاِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً﴾(٤)، "هو كتاب الله" (٥).
وهذا من أبلغ الاستعارات، وألطف الإشارات، لمّا كان يتوصّل بالحبل والسّبب إلى نيل الأغراض استعير للقرآن الموصّل إلى نيل السّعادة الدّنيوية والأخروية.