Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات وأما المتفقان بالضم

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ٢/ ١٨٨

وأمّا المتّفقان بالضّم:

ففي موضع «الأحقاف» ﴿مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ﴾ (١) ليس إلاّ.

وقد اختلف في همزتي هذا الضرب:

فقرأ قالون والبزي بحذف الأولى منهما في الوصل في المفتوحتين خاصة وبتسهيلها من المكسورتين بين الهمزة والياء.

واختلف عنهما في ﴿بِالسُّوءِ إِلاّ﴾ في سورة «يوسف» (٢) فالجمهور من المغاربة وسائر العراقيين بإبدال الأولى منهما واوا مكسورة وإدغام الواو التي قبلها فيها، وهذا هو المذكور في (التّيسير) ب «يوسف»، وذهب آخرون إلى تسهيل الأولى منهما بين بين طردا للباب، ولم يذكره صاحب (العنوان) (٣) عنهما، وهو من زيادة (الحرز) على أصله.

واختلف أيضا في ﴿لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ﴾ و ﴿بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاّ﴾ (٤) عن قالون فالجمهور على الإدغام وضعّف في (النّشر) جعل الهمزة فيهما بين بين، وافقهما ابن محيصن من (المبهج) (٥).

وأمّا الأولى من المضمومتين فسهّلاها بين الهمزة والواو، وحققها ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكثير عنه من طريق الأزرق وقنبل فيما