Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات وأما همز الواو ففيه وجهان

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ٢/ ١٤٨

ولا ما هو في حكمه.

وأمّا همز الواو ففيه وجهان:

أحدهما: أن يكون «أولى» أصله عنده «وؤلي» من «وأل» كما سبق عن الكوفيين ثمّ أبدل الواو الأولى همزة لأنّها واو مضمومة فاجتمع همزتان ثانيتهما ساكنة فوجب قلبها واوا نحو «أو من» فلمّا حذفت الهمزة الأولى بسبب نقل حركتها رجعت الثّانية إلى أصلها من الهمز لأنّها إنّما قلبت واوا من أجل الأولى وقد زالت، وهذا كما تري تكلف لا دليل عليه.

والثّاني: أنّه لمّا نقلت الحركة إلى اللاّم صارت الضّمة قبل الواو كأنها عليها لأنّ حركة الحرف بين يديه فأبدل الواو همزة كقوله (١):

أحبّ المؤقدين إليّ مؤسي …

وهمز «السوق» وهذا مبني على الاعتداد بالحركة، وليس في هذا الوجه دليل على أصل «أولى» عنده ما هو؟، فيحتمل الخلاف المذكور جميعه.

وإذا ابتدئ ب ﴿الْأُولى﴾ (٢) على هذه القراءة فثلاثة أوجه:

«الؤلى» بهمزة وصل ثمّ لام مضمومة ثمّ همزة ساكنة.