لطائف الإشارات لفنون القراءات
وإن كان لاما من الفعل فقرأ حفص بإبداله في ﴿هُزُواً﴾ وهو في عشرة مواضع:
البقرة ﴿أَتَتَّخِذُنا هُزُواً﴾، ﴿وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً﴾ (١)، وموضعا المائدة ﴿لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اِتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً﴾، و ﴿وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اِتَّخَذُوها هُزُواً﴾ (٢)، وموضعا الكهف ﴿وَاِتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً﴾، ﴿وَاِتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً﴾ (٣)، وفي الأنبياء ﴿إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً﴾ (٤)، وفي الفرقان ﴿إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً﴾ (٥)، وفي لقمان ﴿وَيَتَّخِذَها هُزُواً﴾، وفي الجاثية ﴿اِتَّخَذَها هُزُواً﴾ (٦).
وفي ﴿كُفُواً﴾ (٧) وهو في الإخلاص.
وأمّا الثّاني: وهو المفتوحة بعد الكسرة:
فقرأها أبو جعفر بالإبدال في: ﴿رِئاءَ النّاسِ﴾ وهو في البقرة والنساء والأنفال (٨)، وفي ﴿خاسِئاً﴾ في الملك (٩)، وفي ﴿ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ في المزمل (١٠)، وفي ﴿شانِئَكَ﴾ وهو في الكوثر (١١)، وفي ﴿اُسْتُهْزِئَ﴾ وهو في الأنعام والرعد والأنبياء (١٢)، و ﴿قُرِئَ﴾ في الأعراف والانشقاق (١٣)، و ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ في النحل والعنكبوت (١٤)، و ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾