Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات [القراءات وتوجيهها]

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ٩/ ٣٩٤

[القراءات وتوجيهها]

(١)

واختلف في ﴿لَهَبٍ﴾ (٢) الأوّل فابن كثير بإسكان الهاء، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بفتحها لغتان ك: «الشّعر والشّعر»، و «النهر والنهر»، و «الضجر والضجر» وما أشبه ذلك ممّا عينه أو لامه حرف حلق، قال جار الله: "وهو من تغيير الأعلام كقولهم: شمس بن مالك بالضّم"، يعني سكون الهاء في «لهب» وضم الشّين في «شمس»، ويعني من قول الشاعر (٣):

إنّي لمهد من ثنائي فقاصد … به لابن عمّ الصّدق شمس بن مالك

وتعقبه في «البحر» (٤) فقال: "أمّا أبو لهب فالمشهور في كنيته فتح الهاء، وأمّا شمس بن مالك فلا يتعين أن يكون من تغيير الأعلام بل يمكن أن يكون مسمى ب" شمس " المنقول من شمس الجمع كما جاء:" أذناب خيل شمس " (٥) "، وخرج بالأوّل الثّانية