Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات القراءات وتوجيهها

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ٩/ ٢٣٠

﷽

القراءات وتوجيهها

عن الحسن «آذا» (١) بمد الهمزة، قال في (الدر): "على الاستفهام الإنكاري"، و «يتلى» بالياء من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي، والجمهور ﴿إِذا﴾ بهمزة مقصورة على الخبر، ﴿تُتْلى﴾ بتائين على التّأنيث.

وأمال ﴿بَلْ رانَ﴾ (٢) شعبة وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وسكت على لام ﴿بَلْ﴾ حفص سكتة لطيفة وصلا، ويبتدئ ﴿رانَ﴾، ومن لازمه إظهار المتفق على إدغامه إلاّ ما في (المبهج) عن قالون من جميع طرقه من الإظهار في اللاّم عند الرّاء نحو: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ﴾، وهو يرد على أبي جعفر بن الباذش حكايته إجماع القرّاء غير حفص على الإدغام، وقد قال سيبويه فيما حكاه عنه أبو حيّان: "اللاّم مع الرّاء الإدغام والبيان حسنان" (٣)، وقال جار الله:

"الإدغام أجود"، وقال سيبويه: "إذا كانت اللاّم غير لام المعرفة نحو لام ﴿هَلْ﴾ و ﴿بَلْ﴾ فإن الإدغام في بعضها أحسن" (٤)، والرّان: الصدأ، وقال الحسن والسدي:

"هو الذنب على الذنب"، قال الحسن: "حتى يموت قلبه"، وقال السّدّي: "حتى يسود القلب أعاذنا الله من ذلك" (٥).

وأمال ﴿الْأَبْرارِ﴾ (٦) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي،