مكية (٢) في قول ابن مسعود والضحاك ومقاتل، ومدنية في قول الحسن وعكرمة ومقاتل أيضا، وقال ابن عباس وقتادة مدنية إلاّ من ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا﴾ إلى آخرها فهو مكّي ثمان آيات، وقال السّدّي: كان بالمدنية رجل يكنّى أبا جهينة له مكيالان يأخذ بالأوفى ويعطي بالأنقص فنزلت (٣)، ويقال: إنّها أوّل سورة أنزلت بالمدينة، وقال ابن عباس: نزل بعضها بمكة ونزل أمر التطفيف بالمدنية لأنّهم كانوا أشد النّاس فسادا في هذا المعنى فأصلحهم الله بهذه السّورة، وقيل: نزلت بين مكة والمدينة فيصلح الله أمرهم قبل ورود رسول الله ﷺ.