﴿وَالنّازِعاتِ غَرْقاً﴾(١): (ن) كالفواصل المعطوفات لأنّ جواب القسم مقدّر بعدها، أي: وحق هذه الأشياء لتبعثن فلا يفصل بينهما، وإنّما حذف الجواب لدلالة ما بعده عليه، وقيل: الجواب ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً﴾، وضعّف لطول الكلام بين القسم وجوابه، والأوّل هو الظاهر وما عطف بالفاء هو من وصف المقسم به قبل الفاء، والمعطوف بالواو مغاير لما قبله كما مرّ في «المرسلات».
﴿أَمْراً﴾(٢): (ن) لأنّ ﴿يَوْمَ﴾ منصوب به، أي: لتبعثن يوم (٣).
﴿الرّاجِفَةُ﴾(٤): (ن) أيضا لأنّ تاليه في موضع الحال.