Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات الوقف والابتداء

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ٨/ ٢١٩

﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (١)، و ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ (٢)، و ﴿لِلْمُوقِنِينَ﴾ (٣): (ك) أو الأحسن وصل الأخير بقوله ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾ (٤)، وهو: (ك)، أي: "وفي أنفسكم آيات، إذ ما فى العالم شيء إلاّ وفي الإنسان له نظير يدلّ دلالته مع ما انفرد به من الهيئات النافعة، والمناظر البهية، والتركيبات العجيبة، والتمكن من الأفعال الغريبة واستنباط الصنائع المختلفة، واستجماع الكمالات المتنوعة" (٥) قاله في (أنوار التّنزيل).

﴿تُبْصِرُونَ﴾ (٦)، و ﴿تُوعَدُونَ﴾ (٧): (ك).

﴿تَنْطِقُونَ﴾ (٨): (ت).

﴿فَقالُوا سَلاماً﴾ (٩): (ك)، أي: يسلم عليك سلاما.

﴿قالَ سَلامٌ﴾ (١٠): (ك)، أي: عليكم، فحذف الخبر ثمّ يبتدئ بالتّالي بتقدير مبتدأ،