﴿ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾(١)، ﴿مُحْسِنِينَ﴾(٢): (ك) وليس بتام لأنّ التّالي تفسير لإحسانهم.
﴿كانُوا قَلِيلاً﴾(٣): (ت) وفاقا ليعقوب والضحاك، أي: كان عددهم قليلا وحينئذ فالابتداء ﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾ و ﴿ما﴾ تكون نافية، أي: لا ينامون، (ن) على أنّ المعنى كان هجوعهم من الليل قليلا، قال أبو حيّان في (النّهر): "والظاهر أنّ ﴿قَلِيلاً﴾ ظرف، وهو في الأصل صفة، أي: كانوا في قليل من الليل، ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف تقديره كانوا يهجعون هجوعا قليلا، و ﴿ما﴾ زائدة في كلا الإعرابين" (٤) انتهى، ولا يجوز أن تكون نافية على هذا.