لطائف الإشارات لفنون القراءات
Printed page ٧/ ٣٩١
المقطوع والموصول:
اتفقت الرسوم على قطع ميم ﴿يَوْمَ﴾ عن ﴿هُمْ﴾ (١) المرفوع المحل في الموضعين في ﴿يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ﴾ هنا و ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ ب «الذاريات»، وعلى وصل المجرور المحل نحو من: ﴿يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ و ﴿حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾.
هاءات التّأنيث التي كتبت تاء:
اتفقوا على كتابة ﴿سُنَّتَ﴾ (٢) آخر هذه السّورة وهي ﴿سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ﴾، وعلى كتابة ما عداها بالهاء نحو ﴿سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ﴾.
ومن باب الإفراد والجمع:
اختلف في ﴿وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٣) ففي أكثر المصاحف بالتاء، وسبق التنبيه على ذلك ب «الأنعام» و «يونس» (٤).
*****