لطائف الإشارات لفنون القراءات
Printed page ٥/ ٤١٧
الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿مِنْ آياتِنا﴾ (١): (ك).
﴿الْبَصِيرُ﴾ (٢): (ت).
﴿وَكِيلاً﴾ (٣): (ك) وفاقا لابن الأنباري [والداني] (٤) والسجستاني، قال الدّاني: "إذا نصب ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا﴾ على النّداء المضاف" انتهى، وتعقبه في (المرشد) بأنّ السبب الذي نودوا من أجله متقدّم على النّداء تقديره: لا تتخذوا من دوني وكيلا يا ذرية من حملنا مع نوح، والنداء يجب أن يقترن بالسبب الذي من أجله ينادي فلا يحسن الوقف على ما دونه لذلك، (ن) باتفاق على أنّه أحد مفعولي ﴿أَلاّ تَتَّخِذُوا،﴾ و ﴿دُونِي﴾ حال من ﴿وَكِيلاً﴾ فيكون كقوله ﴿وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً،﴾ أي: لا تتخذوا ذرية من حملنا مع نوح وكيلا (٥).
﴿مَعَ نُوحٍ﴾ (٦): (ك).
﴿شَكُوراً﴾ (٧): (ت).