ورش إلاّ من طريقه، ولذا نسبت إليه دون أحد من شيوخه، فإنّه قرأ على أصحاب ورش، وأصحاب أصحابه، وتوفّي الأصبهاني سنة ست وتسعين ومائتين، ببغداد (١).
فأمّا الأزرق فمن طريقين:
إحداهما: طريق أبي الحسن، إسماعيل بن عبد الله بن عمر النّحّاس (٢) بالحاء المهملة في طريق ورش وبالمعجمة في طريق رويس -، المصري، وكان شيخ مصر في رواية ورش ضابطا، محقّقا، ثقة، وتوفي فيما قاله الذهبي: سنة بضع وثمانيين ومائتين.
[وثانيهما] (٣): طريق أبي بكر، عبد الله بن مالك بن عبد الله بن سيف، التّجيبي، المصري (٤) عنه، وكان إماما في القراءة ثقة، انتهت إليه مشيخة الإقراء بمصر بعد الأزرق، عمّر زمانا، وتوفي يوم الجمعة، سلخ جمادى الآخرة، سنة سبع وثلاثمائة بمصر.