Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات وأما عاصم

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ١/ ٢٠٩

الدّمشقي، قاضيها وخطيبها، وروي أنّه ما أعاد خطبة منذ عشرين سنة، وقدّم لشهرته بالحديث، خلافا ل (التّيسير) (١) وكان فصيحا واسع الرّواية.

وقال الدّارقطني:" صدوق كبير المحل".

مولده سنة ثلاث وخمسين ومائة أيام المنصور، وتوفي سنة خمس وأربعين ومائتين (٢).

وثانيهما: أبو عمرو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الفهري، كان إمام الجامع الأموي، قال أبو زرعة الحافظ الدّمشقي فيما قاله ابن الجزري:" لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عندي منه".

مولده يوم عاشوراء، سنة ثلاث وسبعين ومائة، وتوفي في شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين، قال ابن الجزري:" على الصّواب " (٣).

وأمّا عاصم:

فأوّل راوييه: أبو بكر شعبة بن عياش بن سالم، الأسدي (٤)، وكان عالما عاملا، قال وكيع:" هو العالم الذي أحيا الله به قرنه "، ختم ثمان عشرة ألف/ختمة، أو أربعا وعشرين ألفا في زاوية، وخرج في صدره نور ظنّ أنّه برص، حتى عرف، ومكث خمسين سنة لم يفرش له فراش.